
اليهودي الحالي، للكاتب الرائع علي المقري، و الكتاب يتألف من 149 ورقة.
لمحة عن الكتاب
قصة يهودي يبلغ من العمر 7 سنوات كان يقوم ببعض الخدمات لأسرة يمنية مسلمة، مقابل ما يجودون به من ذرة و خبز و حلوى.
في منزل العائلة المسملة كانت هنالك فتاة إسمها فاطمة تكبر اليهودي على ما أظن السنتين أو أكثر لا أعلم المهم أنها كانت أكبر عنه، قررت أن تقوم بتعليمه القراءة و الكتابة، إلا أن الفتاة فاطمة تقع في غرام اليهودي سالم، ويقرران الزواج، بعد أن أخرجت فاطمة فتوى تقوم بتحليلها بالزواج بهذا اليهودي، و يهربان و يذهب إلى خاله للعيش معهم على أساس أنها يهودية و ليست بمسلمة ولكن ينكشف السر بعد .....
هذه القصة تعود أحداثها خلال القرن السابع عشر و بداية القرن الثامن عشر بين أتباع الديانتين اليهودية و الإسلامية..
لا أريد أن أفسد عليكم جو الرواية، هذه الرواية جعلتني أفكر بمصير من يتزوج من غير ديانته وبالذات النساء المسلمات، عندما يتزوجن برجال من غير المسلمين، في هذه القصة إستغربت أن الدين اليهودي الطفل يتبع أمه، و نحن المسلمين نتبع أبانا و هذا ما حدث مع فاطمة و سالم، مرة أخرى لن أفسد جو الرواية ..
لكن لم يعجبني فيها، أنه قام بإدخال تاريخ اليهود و أنا مندكجة في القصة، حتى قمت بتقليب الصفحات لأعرف ماذا حدث لحفيدهم...!!
------
هنالك موضوع في الرواية أحببت أن أسرده، و هذا الكلام أثر فيني كثيرا، و المشكلة هذا ما يحصل..
" هداك الله إلى دينه القويم، و نحن سنقومك و نطهرك من رجس الشيطان و آثام الكفر ". يتحدث و كأن كلامه يقين لا يقبل الشك.
في اليوم التالي، لم يسألني عن معرفتي بالإسلام و الكتب التي قرأتها، كما عمل الإمام.
" أفضل الأسماء ما عبد و حمد تبعا لحديث نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم، و أنا أختار لك إسم عبد الهادي، لأنه سبحانه و تعالى هو الهادي لك إلى الإسلام "
كل همه كان تغيير اسمي، و التأكد من ختاني أو تجديده، و قص زناري، و حفظ إسم المذهب الذي سأصبح تابعا له.
و من ثم سالم يطلب بتسميته " لو تكرمتم يكرمكم الله و تفضلتم علينا بالسماح بتسميتنا عبد السلام، أو عبد الودود أو عبد الحبيب يسكون هذا من رحمتكم و عطفكم علينا "
" عندما تولد يسميك أبوك، أما إذا كان أبوك كافرا، ثم دخلت الإسلام، فإن من يسميك هو دين الإسلام الذي أصبح أباك الجديد "
* حتى أنهم حين طلبوا مني ذكر إسم المذهب الذي لقنوني إياه، على إعتبار انه الصحيح، و ما عداه، من المذاهب الإسلامية، باطل، كدت أقول ..........
------------
هذا ما يحدث للمسلمين الجدد، لا أعرف لماذا يطلب منهم تغيير أسمائهم إلى أسماء عربية، و أنا أرا أنه من الجميل إذا إحتفظ بإسمه، إلا إذا كان هذا المسلم الجديد يريد تغيير إسمه، و كذلك في مسألة المذاهب هناك الكثير من يقوله إتبع هذا المذهب و ليس ذلك يعني مثلا إتبع المالكي و لا تتبع الحنفي ..
الكافر عندما تقوله له سأنظفك من رجس الشيطان، هو يراك أيضا أن يجب تطهيرك من رجس الشيطان، كلن يرى أن ديانته هي الصحيحة، فلذلك أعجبتني بعض المقتطفات في الرواية التي أدخلها الكاتب ..