الأحد، 27 يونيو 2010
ردا على فضيلة المعيني " حملة البلاك بيري " .. و المجلس الوطني
.
.
قبل أن أبدأ بالرد على هذا الموضوع، أحببت أن أذكر البعض بما حصــل في الإسبوع الماضي، و أصبحت ضجة في دولة الإمارات و خصوصا دبي بسبب هذا الموضوع، و أصبح الصالح و الطالح ينشر أي شي " المهم ينشر و خلاص " ..
.
رسالة البلاك بيري تضمنت صورة مزعومة من رسالة أرسلها المجلس الوطني الاتحادي إلى هيئة الطرق والمواصلات في دبي ، تطلب إسقاط المخالفات المرورية عن سيارة رئيس المجلس عبدالعزيز الغرير..
.
بعض إنتشار الصورة، تم توسيع الأمر إلى إنتشار بعض الرسائل " قليلة الأدب " و التي لا تدخل في نطاق حرية الرأي و التعبير، في ذلك اليوم سقط المحشش و البخيل و العيمي و البدوي و الحضري، و أصبحت موضة الغرير في النكته، و إذا أرسلت نكته فيها محشش تتم إزالة المحشش و يستبدل مكانه الغرير ..
.
و أيضا تم وضع صورته هو و مطر الطاير و وضع كلام على صورهما و كل واحد يغير الصورة و يضع الكلام اللذي يريده..
.
يعني صارت مهزلة .. !!
.
و ردا على فضيلة المعينة في كلامها حول الآتي:-
.
أولا قالت فضيلة المعيني :-
.
الحملة لم تخرج عن العرف، بل هي بمثابة حراك سياسي يشهده المجتمع، وهذا أمر صحي أن يراقب الشعب تصرفات وأداء وسلوك ممثليه في المجلس الوطني الاتحادي، وتوقعنا أن يصاحب ذلك تفهما وتقبلا من المجلس الوطني.
عندما قرأت أول فقرة " الصراحة إنصدمت " أي حراك سياسي؟ أنا لا أرى أن ما حدث هو حراك سياسي، و إنما مهزلة حصلت في هواتف البلاك بيري، لا أحد يعرف بالقوانين، و لا يعرفون معنى الإمتياز؟
أنا ما رأيته الإسبوع الماضي مجرد نكت " تلوع الجبد " عن الغرير مع قلة الأدب و السب و التجريح بالرجل، لم أشاهد لغاية الآن نقد عن ما حصل..
.
و من راقب الناس مات هما، و أي مراقبة تسمينها هذه يا فضيلة المعيني؟؟؟
.
هذا يسمى تجسس أن يقوم أحد الأشخاص بتصوير ورقة و نشرها للعامة، و ليست مراقبة، المراقبة هو ما نراه خارج الستار و ليس ما يحصل داخل الستار ..و أي أداء قام به الشعب، بل قاموا بالسب دون التأكد لنصوص القانون و كلن يقول " شمعنا هالريال " " البيزات وراه و جدامه خل يدفعونه " لكن هذا المنصب أعطاه هذه الإمتيازات ..
.
و أعذريني يا المعيني إني إكتشفت أغلب من في قائمتي على البلاك بيري هم من الجهلاء ..
.
ثانيا قالت فضيلة المعيني :-
.
لكن ما شق علينا هضمه وبدا عسيرا للغاية هو انبراء الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي للدفاع عن رئيس المجلس الوطني وسرد مواقفه القوية.
.
كلنا يعرف ضاحي خلفان، و حتى العالم يعرفه اليوم، ضاحي خلفان لن يقف أمام الحق إلا إذا كان متأكدا من ذلك، و أشكر ضاحي خلفان بما قام به من مؤتمر صحفي يوضح الأموور و ما جرى عبر هواتف البلاك بيري، و هو ليس بناطق رسمي عن الغرير و إنما إذا قال أحدهم الحق و لم يعجبكم ما قام به قلتم كان الناطق الرسمي له ؟؟
.
حتى ولو كان الناطق الرسمي للمجلس الوطني، فهذا أيضا رأيه و يريد أن يعلق و يبدي رأيه في الغرير ألم تقولي أن هنالك حراك سياسي فمن حق ضاحي خلفان أن يبدي لو القليل حتى يضيف بعض النكهات في هذه الحراك السياسي ..
و حتى لو تكلم من اليوم إلى غد ف الغرير هو رئيس للمجلس الوطني، فإذا قام أحد الأفراد بهز عضو فكأنه يهز سياسة الدولة فمن حق هذا القائد أن يبرر ما يراه سليما .. و الأمر الثاني فهذا إمتياز أن تعفى عنه المخالفات، فلماذا الإعتراض على هذا الأمر ..
.
ثالثا تقول المعيني :-
وكأنه ليس من حق أبناء الدولة الاحتجاج أو الاعتراض على مواقف البعض، أو ربما يرى البعض أنهم غير مؤهلين للحديث عما يزعجهم أو يسبب لهم الضيق أو ليس لهم الحق في قول آه من طوق كاد أن يدمي رقابهم.
إكتشفت اليوم يا المعيني أن أبناء الدولة لا يعرفون الفرق بين الفضيحة و بين حرية الرأي و التعبير !!
هل تعتقدين ما حصل عبر هواتف البلاك بيري هو حرية رأي و تعبير؟؟ هل المهزلة التي حصلت من خلال النكت و الصور و الكلام الجارح هو حرية رأي، ولم يتم الإحتجاج على النقد و إنما تم الإحتجاج على كل قليل أدب قام بإرسال نكته و سب و قذف ..
و إن كنتي تعتبرين ما حصل عبر الهواتف حرية رأي فلا أقول غير " وا على الدنيا السلام "
من حقنا أن نقول ما نريد و ما نشاء فالدولة لا تمنع، لكن في إطار الأدب و النقد، و ليس التجريح في الرجل .. !!
و أخير لن أتطرق في الرد على الرواتب و ما يقومون بصرفه، فهذه رواتبهم و هم حريين في ما يقوومون به، فلماذا نتجسس على مايقومون به، فهذه إمتيازات و كل من يريد هذه الإمتيازات فعليه أن يجتهد و سيصل إنشاء الله ..
لن أتكلم أكثر في هذا الموضوع لأن المقال أعطاني صفعة في وجهي، لأن لغاية اليوم و حتى أكبر الصحافيين لا يميزون بين حرية الرأي و التعبير و بين التجريح ..
الخميس، 24 يونيو 2010
هل هذا إسلوب؟
حبيت أنزللكم إيميل وصلني، و عطوني رايكم فيه، أنا الصراحة إنصدمت هاي مب حركة حلوة، و بأي حق يسون هالشي، صح البنت خـالفت لكن مب هالطريقة، و خلونا نشووف رايكم في الموضوع، هل إلهم حق في هالشي أو لا ؟؟
حركه جديده يقوم بها الشباب في عبايات البنات!!!!تقول احدى الفتيات :ذهبت الى السوق مع زوجي و هناك رأيت أربع بنات لابسين عبايات
فاضحه ، يـبان حجم اليد والصدر والخصر ومن تحت فضفاض واثنان
من الشباب يمشون ورائهم وشوي إلا واحد من الشباب طلع من جيبه
أبره ورش عبايات البنات .جلسنا نمشي خلف البنات ، وشوي تغيرت لون عبايتهم طلع لها لون
غريب يضحك / واضح إن منكب عليهم كلوركس !!
وبعدها جلست أدور في عبايتي عسى مارشوني أنا بعد !>>>
تقول سبحان الله بعد ماشريت لي ملابس رحنا الملاهي نلعب الاولاد
التى داخل السوق ولقينا نفس الشباب وقلت لزوجي شوفهم هناك ورى
البناتوراح لهم زوجي وبعد خمس دقايق رجع يضحك قلت له هاه وش
السالفه ؟؟قال وهو يضحك :الإبرة اللي شفناها معهم هذي أنبوبات بدون أبره
وفيها كلوركس يقولون اللي عجزت عنهم الهيئة تكافحهم إحنا
نكافحهم !!
تكافحهم إحنا نكافحهم !!يقول الشاب لزوجي : نجي بدري لأي سوق يسمحون لنا ندخله و نلبس
بنطلون أبيض أو ثوب ونحط في الجيب الواحد 10 أنبوبات فيها
كلوركس ونرش عبايات البنات المخصرة والفاتنة ويحلف بالله اللي
محتشمة ما نرشها نرش بس العبايات المخصرة والفاضحة !!
شو رايكم نسميهم شباب الكلوركس للتبيض... !
شو رايكم في الموضوع، هل هذا إسلوب في النصيحة؟ و أنا شو ظمني إنه هذا يالس يسوي هالشي لوجه الله و عن الفتن، أصلا هاي بكبرها فتنه و الله يعلم وين يرش و كيف يبحلق؟؟
و الراي رايكم الحين
السبت، 19 يونيو 2010
" كتاب " دليل الماكروبيوتيك إلى الحياة السعيدة
الخميس، 17 يونيو 2010
موضة هالإسبوع ..
.
.
و عفان الله ماشي شغل إلا يالسين تصوروون و تحطوون، شو الموضوع بالضبط، ما أدري و كل شوي تتغير الصورة مره يزيد و مره يرتفع، كأنه منو الأسرع فيهم يحط ..
.
.
الاثنين، 14 يونيو 2010
صور بعض المناطق الجبلية في الإمارات ..
.
.
.
.
.
السبت، 12 يونيو 2010
كيف تتخلص من السموم الموجودة داخل منزلك
الجمعة، 11 يونيو 2010
قصة الوادي ..
.
.
.
فقرروا في يوم من الأيام بكسر رأس أحمد بطريقة معينة، حتى لا يذهب للصلاة، و كانت خطتهم قوية في هذه المرة و كان الرأس المدبر هو سعيد فهو من قام بالمهمة مع أحد من هذه المجموعة الفاشلة..
و في أحد الأيام خرج أحمد لصلاة الفجر، فكانوا هم كالعادة واقفين يستهزؤون به، و لكن هذه المرة تغير الخطة، و لأن الوقت الفجر، و هم يعلمون ليس الكل يقوم للذهاب و الصلاة في المسجد فإستغلوا هذه الفرصة، و هو دائما ما يذهب للصلاة مشيا على قدمية و لا يستعمل السيارة..
.
المهم و هو ذاهب للصلاة، أمسكوا به و اعتدوا عليه بالضرب، و قام سعيد بتمزيق ملابسه و لاط به و كان أحدهم يصور بالهاتف هذه الفعلة، و ياليت الأمر وقف عند سعيد و إنما كل من يريد أن يجرب اللواط فليجربه الآن..

فبعد أن إنتهوا و كان هو كالجثة ساقطا على الأرض، قالوا له إذا فكرت بالإبلاغ عنا سنقوم بنشر هذا الفيديو بأي وسيلة من الوسائل.. !!
فرحلوا عنه و هو يبكي على الأرض غير مصدق بما حدث له، و لا يعرف كيف يذهب إلى البيت و ملابسة ممزقة.
ذهب إلى البيت بسرعه حتى لا يراه أحد، و دخل غرفته غير مصدق بما حدث له، غرق في نوم عميق لم يفق منه إلا بحمى قوية أتعبته لم يستطع النهوض و الحراك منها، فأخذوه إلى المستشفى إلا أن حالته كانت قوية و نفسيته كانت متعبه أيضا، فتم تنويمه في المستشفى، و هو في المستشفى لم يكن أحمد الذي يعرفه الجميع، كان منطوي على نفسه كثيرا لا يتكلم مع أحد، حزين و مكتئب..
و كلما أراد أحدهم أن يعرف ما به لا يجاوبهم، و يكتفي بالسكوت.. و كان دائما يزوره قريبه راشد و كان راشد شديد التدين، فكان دائما يلح عليه لماذا تغير فالكل لاحظ عليه هذا التغيير، و أحمد مازال مكتفيا بالسكوت، حتى قرر أن يخبر راشد، بما أنه متدين، و يلح عليه دائما و كان يثق به أيضا..
فقام أحمد يروي له القصة بعد أن أخذ وعدا من راشد أن لا يخبر أحدا بما حدث، و إشتاط راشد غضبا من الذي حصل، و قال لأحمد هذا يجب أن يقتل فقد مزق رجولتك يجب أن يقتل، و أحمد لم يكن يهمه شيء و كان يود الإنتقام، و كان يعتقد أن راشد سيقوم بالإبلاغ عليه، إلا أن راشد أراد لسعيد القتل و بيد أحمد، لم يقتنع أحمد بذلك حتى أقنعه راشد و لأن نفسيته كانت تعبه فوافق..
تعافى أحمد من مرضه و خرج، و ذهب إلى قريبه راشد حتى يتم التخطيط للإنتقام، و في الخطة 3 أشخاص فقط هو و راشد و زميل راشد خلفان ..
و كانت الخطة كالتالي:-
و لا أتذكرها بالضبط و لكن ما أذكره أن يذهب أحمد إلى سعيد و يدعوه للذهاب إلى الجبال، و عندما يذهبون يرون راشد مع زميله خلفان، و يدعونهم للركوب إلى السيارة و إنزالهم إلى الجبال و هنالك يفعلون به ما يشاءون..
.
و كانت الخطة و تمت دعوة سعيد، و ذهب مع أحمد معتقدا بأنه سيرتكب معه اللواط، و لكن عندما وصلوا إلى الجبال و دخلوا كثيرا في الداخل، سعيد شك في الموضوع فأوقف راشد السيارة و قال إنزلوا فنزلوا كلهم و سعيد كان مرتبكا من الموقف..
.
فقام راشد بشتم سعيد و أخرج المسدس من السيارة و قاموا بضرب سعيد، و كان سعيد يرجووهم، و لكن لا حياة لمن تنادي، بعد ذلك قام راشد بتصويب المسدس نحو يديه و قام بإطلاق رصاصة على يده اليمنى و رصاصة على يده اليسرى.. و كان راشد يريد تعذيبه قدر المستطاع..
كان سعيد يناشدهم، بأن يتوقفوا لكن لم يتوقفوا، أركبوه السيارة و ذهبوا إلى منطقة أخرى و قام بإطلاق رصاصة على جهة في جسمه لا أتذكر أية جهة..
و قاموا و أركبوه السيارة و ذهبوا إلى المقبرة، و قال له راشد أنظر بعد قليل سترحل من هنا و ستدخل المقبرة، بعد قليل ستموت، فكان سعيد يتعذب ويتألم كثيرا و يرجوهم بعدم قتله، فقال له راشد أنت تموت الآن ستموت ببطئ، فقام راشد و أطلق رصاصة على ركبته اليمنى و من ثم اليسرى، فكان يصرخ و يصرخ برحمته، و لكن أبقوه يتعذب و لكن اللذي نسيته الآن لا أعرف من أطلق الطلقة الأخيرة هل هو راشد أم أحمد لا أعرف فقد نسيت...
بعد أن تأكدوا من موت سعيد، أخذووه معهم، و بحثوا عن منطقة بعيدة في الجبال يصعب لأي شخص الوصول إليها.. و قاموا بدفنه و تأكدوا بأن هذه الجثة لن يستطيع أحد أن يصل إليها ..
.
مضى يوم كامل ولم يرجع أحمد لا أحد يعلم أين إختفى فكان هاتفه مغلق، قلق علىيه والده و لم يستطع الإنتظار كثيرا، و ذهب للشرطة فورا..
.
بحثت عنه الشرطة و مضى يوم و يومين و لا أحد يعلم أين هو، تم التحقيق و الإتهام لأشخاص معينين و كان أحمد مستبعد من التحقيق و الإتهام، و لكن بغير فائدة لم يعرفوا له مكان، مضت الأيام و الشهور و السنين و لا أحد يعلم أين سعيد...
.
بعد مرور أكثر عن 10 سنوات، في هذه المنطقة جائت عاصفة قوية، محملة بالأمطار الغزيرة، فقد سقطت هذه الأمطار يمكن لإسبوع كامل، و جرت الوديان في هذه المناطق الجبلية، و من شدتها فقد خرجت جثة سعيد من تحت الصخور و طفت على الماء و أخذت تسير مع الوادي حتى وصلت لمنطقة فيها ناس فلاحظوا الجثة، و أبلغوا الشرطة..
.
.
بعد الكشف و التحري و جدوا مفتاح سيارة، و رخصة القيادة و إسمه الكامل، فأبلغوا الأب أنهم حصلوا على جثة إبنه، فأسرع الأب للتأكد ..
و بعد التحري و التحقيق إستطاعوا القبض على الجناة، و لكن بعد أن أصبح أحمد متزوجا و له أبناء .. أما قريبه فكان مسجون بتهمة لا اعرفها..
.
أحمد لا أعرف ما حالته اليوم لأني لم أتابع سير القضية، لكن ماشد غرابتي أنه مهما طالت الأيام فستنكشف الجريمة..
و لكن أحمد كان في حالة ضعف و إنتقام و قريبه من سيطر على فكره الصغير، هل بعد هذه السنين يستحق السجن أم البراءة .. ؟؟
.
