السبت، 24 يوليو، 2010

كتاب رؤيتي " الجزء الأول "

.
.


.
لم أكــن أتوقع أن يكون هذا الكتب بهذه الروعة، و لو و صــفت فلن أستطيع أن أعطيه حقه، بالرغم من دخول هذا الكتاب اليوم أكثر من 4 سنوات تقريبا..
.
سابقا لم أكن أعترف بما يكتبه الحكـام، لأنه دائما ما تسمع أنه هنالك أساطير تكتب و مدح للقائد لا أكثر و لا أقل، و بالرغم بعلمي ب الشيخ محمد بن راشد أنه قريب من شعبه و إنسان طموح و عملي، لكن هذه الفكرة كانت لصيقة بي.
.
بعد الأزمة الإقتصادية، و تدهور الإقتصاد و سقوطه، و دبي كانت تغرق، لــكن كان هنالك شخص يدافع و يحرر دبي من أنها لم تسقط و مازالت تكافح و أنها لن تغرق .. !! هاجم العالم دبي و قائدها بأنه لم ينجح و سقطت دبي بسرعة كتطورها، إلا أنه لم يرد على كل التفاهات و رمى كلام العالم و مازال يحارب هذه الأزمة و مازال ..

بعد هذا كله فكرت في قراءة هذا الكتــاب، لأني أراه مسيطر على هذه الأزمة و يحاول الخروج منها بكافة الطرق و بعد رؤيتي له من خلال التلفاز و تصريحاته المختصرة و التي تكون في الصميم .. فقررت قراءته لكن لم أتوقع أن أستمتع به هكذا ..
.
.
كــتاب رؤيتي من الخلف .. !!

.

.
" الحياة فرص، و الفرص الكبيرة لا تطرق الأبواب فمن يريدها عليه أن ينتزعها انتزاعا و يكتسبها لشعبه و لنفسه. و على الإنسان أن يتسلح بروح القوة و صلابة الإرادة و العزيمة و الرغبة في انتزاع الفرص الكبيرة لكي لا يعيش على فتات الأسود. لن أترك فرصة في انتظار فرصة أخرى لكننا لم نصل إلى المركز الذي نتمناه... "
.
.


" الجزء الأول "
.
.
و يستفتح الجزء بقصة
الغزال و الأسد
.



كنت دائما أسمع قصة الغزال و الأسد لكن لم أكن أعرف المعنى من هذه القصة إلا بعد أن قرأتها من كتابه يقول محمد

.
" مع إطلالة كل صباح في أفريقيا يستيقظ الغزال مدركا أن عليه أن يسابق أسرع الأسود عدوا و إلا كان مصيره الهلاك. و مع إطلالة كل صباح في أفريقيا يستيقظ الأسد مدركا أن عليه أن يعدو أسرع من أبطأ غزال و إلا أهلكهالجوع. لا يهم إن كنت أسدا أو غزالا فمع إشراقة كل صباح يتعين عليك أن تعدو أسرع من غيرك حتى تحقق النجاح "
.
هل فهمتم المقصد من الأسد و الغزال أي لا يهم إن كنت غنيا أو فقيرا، مديرا أو موظفا عامل أو صاحب عمل لكن المهم أن تعد أسرع عند إشراقة كل صباح .
==============
.
في هذا الفصل يتكلم محمد بن راشد عن التقدم والتخلف





يقول " إن لم تكن في الطليعة فأنت في الخلف. و إن لم تكن في المقدمة فأنت تتنازل عن مكانك الطبيعي لصالح منافس آخر ربما كان أقل منك مقدرة و استعدادا و إبداعا. إن كنت دخلت السباق و لم تفز في المرة الأولى فلا بأس. هذا ليس فشلا بل كبوة "
.
و من ثم يدخل في الكلام عن المبدع و التابع و الفرق بينهم



.



.



يذكر قصة الشيخ محمد ربطها في الإبداع و هي
.
" جلست و أعضاء الحكومة مرة نستعرض أهدافنا بما يحض الإقتصاد الإلكتروني و التجارة الإلكترونية و تطوراها العالمية، و بينت أن علينا أن نستبق الآخرين لاقتناص الفرص التي يمكن أن يتيحها الاقتصاد الجديد. بعض هؤلاء قال: لا، إذا جاء هذا الإقتصاد سنتماشى معه.
قلت له: يا إخوان! هذا الكلام غير مقبول. إذا كنت سأكتفي بالتماشي مع التطورات فانني سأكون متأخرا . إلى متى سنظل نواكب الأحداث؟ المواكبة لا تعني السبق. إنها تعني السير مع الآخرين ... "



.

.
.
" الجزء الثاني "

.

.
إستفتح في هذا الفصل بقصة حدثت مع والده ليبين لنا الفرق بين الحلم و الرؤية.
.

.
يقول " جاءني عدد من تجار دبي يوما و قالوا: طال عمرك، كنا نريد أن نكاشف والدك بأمر مهم لكن الحياء منعنا، و نعرف أنه يحبك و يسمع منك، فقل له رجاء عندنا ميناء كبير يسد حاجتنا هو ميناء راشد و البلد في ركود و لا طاقة لدبي الآن بميناء أكبر منه مثل ميناء جبل علي الذي يريده والدك.
سمعت منهم ما شجعني على مفاتحة والدي بالأمر فقصدته في منطقة جبل علي فجرا فوجدته على تلة صغيرة يعاين موضع مشروعه التالي. نقلت إليه الرسالة ثم صمت و انتظرت جوابه فنظر إلي و أطرق لكنه لم يقل شيئا، و لم أجرؤ على طلب الجواب مرة أخرى فإنتظرت حتى إنتهى من عمله و تعمد أن يركب معي في سيارتي. و ما ان انطلقنا معا حتى أراح قدمه على زاوية الباب كعادته ثم قال: (( إسمع يا ولدي! لم أجبك لأني لم أشأ أن يسمع المهندسون جوابي لكن سأقول لك الآن إنني أبني هذا الميناء لأنه يمكن أن يأتي يوم لا تقدرون على بنائه )) "
.
و اليوم يعتبر هذا الميناء من أفضل الموانئ ..
.
و من ثم يتكلم عن التفكير و يجب أن يكون تفكيرنا قاهرا للمستحيل .. و اليوم دبي نموذج لرؤيته ..

.
.
من ثم تكلم عن طرق تنفيذ الرؤيا

.
ومقومات الرؤيا
.


و هنالك إقتباس أرددت نقله من كلامه و هذا الكلام موجه لكل من قال عندما عملت في دبي كأني آلة كمبيوتر و هو لم يقل هذا الكلام لهم و إنما أنا أنقل هذا الرد على كلامهم ..
يقول محمد
" إذا كان هذا الشخص من الأصحاء الأقوياء، و لم يشترك في السباق مع الآخرين في الصباح فدبي ليست المكان المناسب له "
" إن نجاح الأمم بنجاح شبابها، و تحقيق النجاح مسؤولية الجميع لا الحكومات فقط "
.
.
و من ثم تحدث عن خصائص القادة

.


.




و إسمحولي على الإطالة لأني لم أنتهي منه بعد، فإنتظروني في الجزء الثاني من رؤيتي ..
هذا الكتاب رائع، يستحق القراءة ..













السبت، 17 يوليو، 2010

القراءة لكل عطـشان ..

.

.
.
عندما نقرأ ما نحب عادة ما نحلق مع الكتــاب إلى تلك المدن و الشخصيات التي نتخيلها، و نحن لا نعلم تشكيلتهم و لا أي شيء عنها، و في بعض الأحيان نعشقهم، و لا نستطيع توديع الكــتاب بسهولة، و يبقون في عقولنا أيامنا حتى تأتي شخصيات أخرى تمسحهم من الذاكرة، لكن تبقي تصرفاتهم عالقة في عقولنا نتذكرة بين الحين و الأخرى ..
.
.
القرءة هي منبع الروح، و نهر بارد لكل عطش فكري، و رائحة مختلف ألوانها، قتارة لا نستطيع إكمال الكتاب لرائحته الكريهة و منا من يحتمل و يكمل و يتعلم الصبر من هذه الرائحة بالرغم من رائحتها الفتاكة، و تارة لا نستطيع غلق الكتــاب لرائحتة العطرة، و التي تصل إلى أرواحنا، و عندما ننتهي منه، نتمى أنه لم ينتهي و نبقى متسمرين ننظر إلى هذا الكتـاب الورقي، و نقلبه قليلا قبل وداعه ..
.
.

.
.
من خلال قراءتكم أحببت أن أعرف عن الطريقة التي ترسمونها عند قراءتكم لأي كتاب، و هل أنت تعاني من هذه المشكلة تشتري كتب كثيرة و تقرأ إثنين أو ثلاثة و تبقي البقية في الدرج أم تكملهم، و هل إتبعتوا طريقة القراءة السريعة و نجحت معكم و زاد الفهم لديكم، أم العكس؟









الاثنين، 12 يوليو، 2010

في أرجاء المحكمة

في محاكم دبي، عند الساعة 9 صباحا، أرتشف قهوتي ببطئ و أنا أرى حركات الناس أمامي، ترى من يضحك و كأنه منتصر في قضيته و منهم من يحمل جبل على رأسه من شدة الهم و الخوف، و ترى المحامين يجولون يسارا و يمينا، بإنتظار جلساتهم، و أنا أنتظر بكل شوق موعد الجلسة، حتى أدخل و يخف هذا الضجيج العائم في هذا المكان.
.
مضت الدقائق و دخلت الجلسة و خرجت منها، و دخلت فورا إلى جلسة أخرى تعجبت منها كثيرا.
و أنا في قاعة المحكمة، و الهدوء يعم الجميع، تسمع صوت القاضي يوجه اليمين الحاسمة إلى أحدهم و يعطيه مهلة للتفكير، إلا أنه وافقه فورا و يريد أن يقسم، و تعجبت منه كيف له أن يقسم بهذه السهولة فاليمين الحاسمة من أخطر أدلة الإثبات، فهي تحسم النزاع فورا بمجرد القسم، و لكن تكمن المصيبة إذا كان الذي وجه إليه هذا القسم كاذبا.
.
وافق هذا الرجل بالرغم من التهديدات التي تأتيه من القاضي حول خطر اليمين، إلا أنهم يكملون و يريدون الحلف فورا، فمنهم من يسقط فورا على الأرض، و منهم من يصاب بأمراض الدنيا، و منهم بمجرد خروجه يموت، أو تصيبه مصيبة فيه أو في أبنائه أو قريب له ..
نهض هذا الباكستاني، و ردد اليمين الحاسمة خلف المترجم و أمام القاضي، و يزداد خفقان قلبي خوفا على هذا الباكستاني عند قوله " أقسم بالله العلي العظيم ....... و حتى قوله و الله على ما أقوله شهيد " .. تم حسم الأمر و النطق بالحكم في آخر الجلسة
.
ذهب الباكستاني و هو منتصر بعد اليمين إلى كرسيه و أتمنى من كل قلبي أن يكون صادقا و ليس بكاذب فإن كان كاذبا فكان الله في عونه، فالدنيا لا تستحق هذا العناء..

السبت، 10 يوليو، 2010

مع الرجل أو المرأة

.

اليوم و أنا أتصفح جريدة الإمارات اليوم عبر الإنترنت شدني إستطلاع رأي حول من هو الأفضل في قيادة السيارات هل هي المرأة أم الرجل ؟
.
و بعد التصويت، تعجبت كثيرا من النتيجة .. و أحسست بأنها غير واقعية ..
..
..
و كان التصويت كالتالي :-
المرأة 23%
الرجل 77%
.
.
هل يعقــل ذلك؟؟؟
كما هو معروف أغلب الحوادث و التجاوزات من الرجال، لا أعرف إلى متى سيظل الرجل يرى المرأة بأنها لا تعرف فنون القيادة، بالرغم من أنه هو لا يعرف فنونها و لكن يعرف " الويلات، و السرعة "
.
" تنبيه " هذا الكلام لا يطبق على جميع الرجل، و لكن يطبق على البعض و يمكن الأغلب.
.
هل أنتم مع التصويت أم ضده ..

الخميس، 1 يوليو، 2010

إختــفاء مفاجئ.. !!

السلام عليكم ..
إسمحــولي هالفترة ما بدخل وايد على النت، لأنه لازم أخفف إستخدام الابتوب .. و المشكلة حتى القرايه لازم أخففها، بسبب آلام الرقبة..
.
و اللي متعبني أكثر انه لازم تقريبا في اليوم أسوي 3 مــرات مساج للرقبة و الكتف و مرتين فوده دافيه على الكتف و الرقبة و بعدها أحط فولترين .. !! و الله عباله
.
بس طبعا أنا بدخل لكن ما بقدر أدخل وايد بس شوي، لأنه آثار النت مأثرة فيني .. و ما بقدر أحرم عمري فجــأة من النت و إني أدخل مدونتي و أقرا مدوناتكم .. !!
.
فعـــشـــان جي إختفائي بيكون بسبب التخفيف من هالآلام بس .. و إنشاء الله بدخل كل يوم بطمش على سوالفكم .. !!
و إنشاء الله الألم بيخف.. و برد أحسن عن قبل ..